اللغة

سليمان وحُسام بين الأُخوَّة والحُسام: قراءة في ديوان النبهاني

رائـد بن ناصر بن خلفان العامري

استوى السلطان الشاعر سليمان بن سليمان بن مظفر النبهاني على العرش، وهو السلطانُ ابنُ السلاطين، ولم يكن بقاؤه على العرش أمرا يسيرا، فدون العرشِ معاركُ وحروبٌ وصولات، وكان حسام بن سليمان أخو الشاعر ممن ينازع السلطان النبهاني في ملكه، فنابذه وناجزه، وإذا تتبعتَ ديوان سليمان النبهاني وتأملت شعره ولفظه جاد عليك بما ضنَّتْ به المصادر التاريخية، فوجدتَ الديوان ينبئك بأنَّ الشاعر حريص على المودة بين ذوي القربى وإن كان منهم من نابذه وقاتَلَه.

كانت مقاتلة السلطان سليمان أخاه حساما من أشدها وقعا على نفسه، إذ تتجاذب السلطان وتتنازعه قوتان هما: حُبُّ المُلك ورحم القرابة، فتجد الشاعر سليمان – في شِعره-حدِبًا شفِيقًا على أخيه، على أنَّ حُـبَّ المُلك هو الذي دفع حساما أيضا إلى قتال أخيه، فكلاهما آثر حُـبَّ الملك على الأخوة والنسب.

يقول سليمان مخاطبا أخاه حساما[1]:

فلا تُلجِــــــــئَنِّي للقـــتـــــالِ فــــإنَّنيْ        غيورٌ وسمِّي مُسرِعٌ في المقاتل

فالسلطان لا يريد قتال أخيه وحربه بيد أنه لا يفرِّط في ملكه وسلطانه[2]، فكانت العاقبة أنْ قتل السلطانُ سليمانُ أخاه حساما، فرثى القاتلُ القتيلَ، وليس في ديوان السلطان سليمان رثاء غير رثاء أخيه! فلم يبكِ الشاعر سليمان النبهاني أحدا غير أخيه حسام، فلا مصاب فوق مصاب أخيه، وليس في الموتى من تُسكب له دموع سليمان النبهاني، وهو الذي يقول في رثائه[3]:

أحسامُ أوجَعَني رَداكَ ولم أكُنْ        قِدمًا ليوجعَنيْ مُصابٌ موجعُ

وهو الذي يقول أيضا[4]:

إنْ أُمْسِ مأثُومًا بقتْلِكَ إنَّنيْ      بكَ يا ابْنَ سيِّدِ يعربٍ لَمُفجَّعُ

تأملْ قوله مأثوما ولم يقل آثما! مع أنَّه هو الذي قتله، استعمل (مفعولا) بمعنى (فاعل)، عدل عن اسم الفاعل إلى اسم المفعول، فكأنَّ وقوع الإثم عليه أمر ليس دفعه بيده![5] وقد بيَّن السلطان أثر موت حسام فيه، ووكَّده بتوكيدات في قوله: إنني بك يا ابن سيد يعرب لمفجّع.

أولها: (إنَّ) المشددة النون.

وثانيها: ثبوت النون في (إنَّنِي) فهي أوكد من (إنِّي).

وثالثها: دخول اللام المزحلقة على خبر (إنَّ).

ورابعها: أنه قال مُفَجَّع من فجَّعَ بتضعيف عين الفعل مبالغة، ولم يقل مَفجُوع.

وخامسها: تقديم شبه الجملة (بك) والحصر الذي أفاده التقديم، فالحزن ليس لشيء غير وفاة أخيه حسام.

فالعرش هو الذي جعلهما ندَّين يتقاتلان، وإلا فإن السلطان سليمان يرفع قدر أخيه وينوه باسمه. انظر إلى قوله مناديا أخاه حساما بكنيته([6]):

أبا ناصـــرٍ لا تجهــلِ الحــربَ إنَّها      لتقطيــعِ أسبابِ الإخـــا والمناســبِ

أبا ناصـــر إنَّ الحُــروبَ لصعبــــةٌ      على راكـبٍ لم يلق قـدمـــًا لراكــب

يخاطب الشاعر أخاه أبا ناصر حسامًا، ويناديه وقد حذف أداة النداء؛ ليبين لأخيه أنه قريب منه، فحذْفُ أداة النداء له دلالة، وهي أن المنادى في أقرب منازل القرب من المنادي، فلا حاجة إلى ذكر أداة نداء له لشدة قربه([7])، وقـد ناداه بالكنية لا بالاسم تحببا وإكراما، فالتكنية إكرام: يقول الحماسي:

     أَكْنِيهِ حين أُناديـْــهِ لأُكرِمَــــــــه      ولا ألقِّبُهُ والسَّـــــــــــوْءَةَ اللقبا[8]

 فالنداء بالكنية إكرام للمنادى، وتقدير له وتفخيم، وكانت “العرب تخاطب السادة في الأندية، والزعماء تحت الألوية، فيقول: أبا فلان، تريد بذلك النص والتنبيه والهزّ والتفخيم”[9]، والسلطان سليمان يرى أخاه حساما أهلا للتبجيل والتفخيم، فناداه بالكنية[10]، فللكنية شأنها في الفخر والتعظيم. قال الأعرج المعني مفتخرا وقد كنى نفسه:

أنا أبو برْزَةَ إذ جدَّ الوَهَلْ     خُلِقْتُ غيرَ زمَّل ولا وَكَـل

فالشاعر “يريد أنا الذي لشهرته تُغنى كنيتُه عن صفاته وذكر أحواله”[11]، والسلطان سليمان النبهاني كنى نفسه في موضع التفخيم حين قال[12]:

فغدا يقولُ شريفُهمْ ووضِيعُهمْ         قَـــــــــولا يُهَـــــــيِّــجُ كُـــــلَّ ثـــاوٍ كـامــنِ

للــــــــــــه درُّ أبــي عــلــــــــــيٍّ إنــَّـهُ          أحيا الندى وأماتَ كلَّ مُشاحِنِ

فـ(أبو عليّ) كنية السلطان سليمان، فذَكَر الكنية في موضع التفخيم والافتخار بالجود.

وفي مناداة السلطان أخاه حساما بالكنية لينٌ وتلطف لأنَّ في الكنية تلطفا وتحببا حتى قيل في تفسير قوله تعالى: {فَقُولاَ لَهُ قَوْلاً لَّيِّنًا} [طه:44] :أي كنياه[13]. ألَانَ السلطان سليمان لأخيه حسام القول مذكرًا إياه بوشائج القربى راجيًا منه الكفَّ عن الحرب لأنها كما يقول سليمان لأخيه، تقطع أسباب المودة وأواصر القرابة.

وانظر إلى موقع النون الساكنة في قول الشاعر سليمان يخاطب أخاه[14]:

فقل لحسامٍ راجع السلم تسلمنْ       ودعْ عنكَ تذكارَ الوغى والطوائل

وقوله في موضع آخر[15]:

فإنْ كنتَ قد جرَّبْتَ حربيْ فسالمنْ       وإنْ لم تكنْ جرَّبْتَ حربي فَحاربِ

في قوله (فسالمَنْ) و (تسلمَنْ) في قصيدتين متغايرتين، أضاف الشاعر نون التوكيد الخفيفة الساكنة ليسلك المخاطبُ (أخوه حسام) سبيل السلم والسكون بدل الطيش والاضطراب؛ لأن “صوت النون إذا لفظ مخففًا مرققًا أوحى بالأناقة والرقة والاستكانة”[16]، وهو ما يناسب في هذا البيت طلب السكون والوفاق بدل الحرب والشقاق.

وقد كان السلطان سليمان النبهاني يتجنب قتل أخيه ويتقيه، ولكنه اضطر إلى ذلك، فانظر إليه يقول في رثائه[17]:

أحفظتني لفظا أتيح منية         خطرتْ ولم يكُ ثَمّ عنها مدفعُ

وبعد أن قتل أخاه يمم نحو أعدائه منذرا متوعدا فقال[18]:

هل فيكمُ كأخي لديَّ جلالة     وهو الذي أضحى بسيفي مصرعُ[19]

ففي البيت بيان أن لحسام جلالة وقدرا عند أخيه سليمان.

فما قتْلُ السلطان أخاه إلا اضطرار لا يُدفع، وقد أكد ذلك في غير موضع. يقول([20]):

لمَّا أتـــــــاحَ لك الإلـــــهُ مَنِيـَّــــــةً       فإذا المَنِيــَّــــةُ أقبلــــتْ لا تُدفعُ

ثم تأملْ هذا البيت، وانظر في تراكيبه، فإنك إنْ فعلتَ رأيتَ بكاء الشاعر وحزنَه، ورأيت دموعه وشجنه، ورأيت عجزه عن ذكر وقائع قتالهما، فانظر إلى الحرف (لمَّا) في البيت، هل وجدت له جوابا؟ إن لـ(لمَّا) أوجهًا، منها “أن تختص بالماضي فتقتضي جملتين، وُجِدَتْ ثانيتهما عند وجود أولاهما، نحو: لما جاءني أكرمته”([21])، ومِن البيِّن أن (لمَّا) في بيت النبهاني كذلك تقتضي جملتين، ولكن ثانيتهما حُذفت، – وحذف جواب لما موجود في القرآن والشعر- فكأن التقدير: لما أتاح لك الإله منية كانت منيتك بيدي، أو قتلتك بسيفي، أو نحو ذلك من الجمل التي يشق على الشاعر النطق بها، حذف الشاعر الجملة حتى لا ينكأ جرحه بذكر ما تصرَّمَ وانقضى من أحداث موجعة بين الأخوين.

وأبى سليمان أن يصف في شعره كيف كان موت أخيه بيده، مع أن ديوانه مليء بوصف مصارع أعدائه وقتلهم والتنكيل بهم، فموت أخيه آلَمَه، ووصْفُ موتِه يزيده ألما ووجعا خلافا لأعدائه الذين يتلذذ بذكر مصارعهم ووصف مقتلهم نحو قوله[22]:

وأروعَ ذي سطْــــــــــــــوة مـــاجـــــــــــــــدٍ        مَهِيــــــــــب الحفــــــــيظة مُستلـــــــــئِم

أطرتُ نعــــــــــــــــــــامةَ يافُـــــــوخِـــــــــــهِ         بأبيـــــــضَ ذيْ رونـــــق مِخــــــــــذَمِ

فغــــــادرتُــــــــهُ جزرًا للسِّــــــــــــــــباعِ         وزادًا لأنْـــسُـــــــــــــــــــــــرِهــا الحُـــــــــــــــــوَّمِ

بل قد يصحبُ وصفَ مصرعِ الأعداء إقذاعٌ نحو قوله:

حشــــــــــــــــوتُ حشــــــــــــــــاه بمخلـــــــــــوجة        تفــــــــــــــــرَّعُ عن نافــــــــــــــــذٍ لهــــــــذمِ

فخرَّ صريعا لحـــــــــــــــــــــرِّ الجبــــــــــينِ       يُفَحّــــــصُ عن فـــــــرْثِــــــــه والـــــــــــــدَمِ

ومن الإقذاع قوله[23]:

نُشْتُه بالقرن عرضا فهوى       وعلى ثوبيه سَلحٌ وعلقْ

فهكذا كان يذكر مصرع أعدائه، وأما قتْلُ حسام فليس من هذا في شيء، بل هو الذي يرثيه!

وانظر إلى سليمان كيف يخاطب حساما في رثائه[24]:

قد كان سيفُك قبل يومِك قاطِعا      فغـــــــــدا بيــــومك نابيا لا يقطع

لم يقل الشاعر بعد أن قتل أخاه: أنا أشجع منك وأقوى كما يقول لأعدائه، وشقَّ عليه أن يقول لأخيه بعد موته: قد غلبتك، بل جعل نُبُوَّ سيف حسام سببا لهزيمته ومقتله، مع أن سليمان كان قبل مقتل أخيه يُمجِّد سيف أخيه نحو قوله[25]:

إذ جـــــــاء مُنتضــــِيا حُساما كاسْمِهِ      عضــبا مــلامِـــــــــــسُ حـــــــــــــــدِّه لــمْ يـامـنِ

وإنما لكل سيف نبوة، وكانت نبوة سيف حسام يوم مقتله!

ومما قاله سليمان في رثاء أخيه بعد أن قتله[26]‏:

قطعتْ يديْ عمـــدًا يديْ وتوهمـــي           من قَبْــــــــــلُ أنَّ يــدًا يــدًا لا تقطـــــــعُ

فقتْلُهُ حساما كقطعه يده.

وكان سليمان قبل موت أخيه يلين القول له، ويُذكِّره بالرحم الماسة التي بينهما، والنسب الذي يربطهما، وأن الحروب تقطع أواصر هذه القربى، فقال[27]:

     ألم تَنْهَكَ الحربُ التي سلفتْ لنا      بحبلِ الحديدِ يا كريم المناسب

لقد جربت حربي، ورأيت بأسي وشجاعتي في الحرب التي سلفت، وأنت كريم النسب شريفُهُ، فدع مقاتلتي، على أن سليمان -وإن وصف حساما بالشجاعة والإقدام في حروبهما – لا يرينا أن الحرب كانت بينهما سجالا، بل أراناها -كما في هذا البيت- أنَّه هو المنتصر، وأنَّ انتصاره على أخيه مما ينبغي أن يدفع أخاه إلى السلم وكفِّ القتال، ولذلك يُحذِّره بقوله[28]:

فعليك نفسَكَ ألزمنْها رُشدَها           وأقمْ مَقامَ العاقلِ المُتَطامِنِ

ويقول يخاطبه[29]:

فقـــفْ هــداك الله من هـــمــــــــام        لقــد أطبــــــتَ أنفــــسَ الخصـام

ما هكــــــــذا يا أفخــــــر الكـــــــرام         جـــــــــزاء صنْـــــــــوٍ حافـظِ الذِّمامِ

بل كان السلطان سليمان يرجو أن يكون أخوه حسام سندا له وظهيرا، فهو يقول[30]:

لا زلتَ لي ظهرا مدى الأيَّام       ولا دهـــــــــاك الدهـــــــــــــــــــرُ بالحِمـــــــــــــــام

وتأمل قوله: ولا دهاك الدهر بالحمام! لم يضف الشاعر الحمام لا إلى نفسه ولا إلى أخيه، فلا دهاك الدهر بحمامي ولا بحمامك، فالأخ سند أخيه، وموت الأخ سقوط السند.

والسلطان سليمان كان يتـقي قتله، ويقول إنه قادر على قتله، بل أقسم على ذلك إذ قال[31]:

إنـــــــي لأقــــســــــــــــــــــــمُ بـالإلــــــــه ألـــيَّـــــــــــــة       والله يكســــوْ الخِــــزيَ وجــهَ الخــائنِ

لو كان غيرَ أخيْ المحاولُ عثرتي                    لسقيــــــــتُه كــأسَ الحِمــــــامِ الآسِــــــــــنِ

إذْ كـنــــــــتُ أعلــمُ مــا مُعـــادٍ مُقـــــــــــلعٌ            عمَّــــــا يُحــــاول كالمُــعاديْ العــــــــــادِنِ

فلو كان الذي قارَعَهُ وصاوَلَهُ غير أخيه لقتله، ولكنه لم يفعل مع قدرته، لأن أخاه حساما معادٍ مقلعٌ، يفيء إلى الرشد وينزع إلى السلم ويرجع عن الغيّ، إنها الأخوة، هكذا كان السلطان سليمان النبهاني يأمُل ويطمع، وهو يرى أن عداوة حسام إلى أجل قريب، وليست كعداوة المعادي العادن، والعادن المقيم، تقول: “عَدَن بالمكان يعدن به عَدْنًا، إذا أَقَام به؛ ومنه {جَنَّاتِ عَدْنٍ} أي جنًّات إقامة”[32]، فكأن سليمان يتمثل قول الحماسي:

وإنْ سُؤْتَنِي ‌يَوْمًا ‌صَفَحْتُ إِلى غد    لِيَعْقُبَ يوم مِنْكَ آخَرُ مُقبِلُ

  ولكنَّ سليمان كَدَمَ في غير مكْدَم، ونفَخَ في غير ضرم لأن صلته بأخيه أنبأته -وهي كاذبة- أن العداوة زائلة، وأن حساما عما قليل يصبح من النادمين.

فإذا تبــيَّنَ لك أنَّ السلطان سليمان تجاذبته القرابة والرياسة، وأنَّه كان حفيَّا بأخيه لكنَّ حب الملك غلب عنده، فاعلم أن هذا الأمر مما عُهِد عند العرب حتى قالت في أمثالها: الملك عقيم. قال أبو عبيد (224ه): “يريدون أنَّ الملك ‌لو ‌نازعه ‌ولده الملك لقطع رحمه حتى يهلكه، فكأنه عقيم لم يولد له، وإنما ذلك من الانفراد بالملك، وأن ليس في الملك شريك، فكأنه لذلك عقيم”[33]، وقال ثعلب (291ه): “ويقال: ‌الملك ‌عقيم أن يقتل أباه وأخاه وعمَّـه”[34].

لتنزيل المقال اضغط هنا


[1] ديوان النبهاني، ص214.

[2] انظر تعليق المحقق في الحاشية.

[3] ديوان النبهاني ص149.

[4] ديوان النبهاني، ص150.

[5] قال كراع النمل: “ربما جعلت العرب مفعولا بمعنى فاعل كقولهم رجل ‌مَاثُومٌ أي آثم” المنتخب من كلام العرب، ص639.

([6])  ص38-39.

([7]) ينظر: البلاغة العربية أسسها وعلومها وفنونها، 1/242. معاني النحو، 4/278.

[8] ولهذا البيت رواية أخرى بالرفع (اللقبُ) وقبله شاهد نحوي:

كَذَاكَ أُدِّبْتُ حتى صَارَ مِنْ خُلُقِي … أَني رَأَيْتُ ملَاكُ الشيمَةِ الأَدَبُ

ينظر: شرح الكافية الشافية لابن مالك، 2/697.

[9] المجموع اللفيف، ص277

[10] وتكنية أبي لهب ليست من هذا الباب، بل لها وجوه يضيق سردها. ينظر: تفسير الكشاف للزمخشري، 4/814.

[11] المرزوقي، أبو علي، شرح ديوان الحماسة، 1/210.

[12] الديوان، ص317.

[13]  معاني القرآن للفراء، ج2، ص180، تفسير الطبري، ج18، ص313.

[14] الديوان، ص213.

[15] الديوان، ص29.

[16] خصائص الحروف العربية ومعانيها، ص160.

[17] ديوان النبهاني، ص151.

[18] ديوان النبهاني، ص152.

[19] القافية مضمومة فلم ينصب الشاعر (مصرع) مع أنها خبر أضحى. ينظر تعليق المحقق.

([20])  ص140.

([21]) مغني اللبيب عن كتب الأعاريب: جمال الدين ابن هشام الأنصاري، تحقيق مازن المبارك، دار الفكر، بيروت، ط5، 1979م، 1/369.

[22] ديوان النبهاني، ص244.

[23] ديوان النبهاني، ص174.

[24] ديوان النبهاني، ص151.

[25] ديوان النبهاني، ص315.

[26] الديوان، ص150.

[27] ديوان النبهاني، ص28.

[28] ديوان النبهاني، 318.

[29] ديوان النبهاني، ص248.

[30] ديوان النبهاني، 248

[31] ديوان النبهاني، ص317-318.

[32]  إصلاح المنطق، ص49.

[33] أبو عبيد، القاسم بن سلام، الأمثال، تحقيق: عبد المجيد قطامش، ص148.

[34] مجالس ثعلب، القسم الثاني، ص596.

يسعدنا تقييمك للمقال

تقييم المستخدمون: 1.92 ( 3 أصوات)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى